نبذة عن المكان
دأت مجموعة الأمير خاير بك بالقبة الضريحية التي أُنشئت في أوائل القرن السادس عشر، ثم أضيفت إليها المدرسة والمسجد والسبيل، وارتبطت بقصر الأمير آلين آق المجاور الذي استخدمه خاير بك مقرًا لإقامته. يتكون مبنى المدرسة من مساحة مستطيلة يتوسطها صحن مغطى، وتفتح عليه أربعة إيوانات متعامدة. ويتميز التخطيط بأن الإيوانين الشرقي والغربي أكثر عمقًا من إيوان القبلة، نتيجة شكل المبنى المستطيل وطبيعة الموقع. تضم المجموعة قبة خارجية مزينة بزخارف نباتية، ومدخلًا معقودًا تعلوه مقرنصات، ومئذنة، وسبيلًا في الطرف الشمالي من الواجهة. أما الداخل فيضم وزرات رخامية وشرائط كتابية وزخارف معمارية متنوعة.